مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

657

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وأصبح عليّ رضي الله عنه فقيل له : البارحة حدث حدثٌ وهو أشدّ عليك من طلحة والزّبير وأم‌ّالمؤمنين ومعاوية ، قال : وما ذلك ؟ فقال : خرج ابن عمر إلى الشّام فأتى عليٌّ السّوقَ ، ودعا بالظّهر ، فحمل الرّجال وأعدَّ لكلّ طريق طلّاباً . وماج أهل المدينة ، وسمعت أمّ كلثوم بالّذي هو فيه ، فأتت عليّاً ، فقالت : ما لك لاتَزَنَّد من هذا الرّجل ؟ وحدّثته حديثه وقالت : أنا ضامنة له ، فطابت نفسه وقال : انصرفوا ، إنّه عندي ثقة . [ فانصرفوا ] . ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 78 - 79 وقيل : كانت أُمّه أمّ زيد الأصغر ، أمّ كلثوم بنت جرول الخزاعيّ ، وكان الإسلام فرّق بينها وبين عمر . ثمّ تزوّج أمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب ، وأمّها فاطمة بنت رسول اللَّه ( ص ) ، وأصدقها أربعين ألفاً ، فولدت له رقيّة وزيداً . [ . . . ] وخطب أمّ كلثوم ابنة أبي بكر الصِّدِّيق إلى عائشة ، فقالت أمّ كلثوم : لا حاجة لي فيه إنّه خشن العيش شديد على النِّساء ، فأرسلت عائشة إلى عمرو بن العاص فقال : أنا أكفيك ، فأتى عمر فقال : بلغني خبر أعيذكَ باللَّه منه ، قال : وما هو ؟ قال : خطبت أمّ كلثوم بنت أبي بكر ، قال : نعم ، أفرغبتَ بي عنها أم رغبتَ بها عنِّي ؟ قال : ولا واحدة ، ولكنّها حدثة ، نشأتْ تحت كنف أمير المؤمنين في لين ورفق ، وفيك غلظة ونحن نهابك وما نقدر أن نردّك عن خُلُقٍ من أخلاقك ، فكيفَ بها إن خالفتكَ في شيءٍ فسطوتَ بها ، كنتَ قد خلفتَ أبا بكر في ولده بغير ما يحقّ عليك ، وقال : فكيفَ بعائشة وقد كلّمتها ؟ قال : أنا لك بها ، وأدلّك على خير منها ، أمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب ، تعلّق منها بنسب من رسول اللَّه ( ص ) . « 1 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 29

--> ( 1 ) - بعد از آن با امّ كلثوم دختر علي بن ابىطالب ازدواج نمود . مادر امّ كلثوم فاطمه دختر رسول اللَّه ( ص ) بود . صداق أو چهل هزار ( درهم ) بود . امّ كلثوم هم رقيه وزيد را براي أو زائيد . [ . . . ] عمر امّ كلثوم دختر أبو بكر را از عايشه ( خواهرش ) خواستگارى كرد . امّ كلثوم گفت : من به أو نيازى ندارم . أو زندگانى خشن ( معيشت سخت وخوراك بد ) دارد ، أو نسبت به زنان سخت‌گير است . عايشه به عمرو بن العاص پيغام عدم ازدواج را داد . عمرو بن عاص به عايشه پاسخ داد كه من أو را منصرف مىكنم . -